رئيس بلدية خانيونس: المواطنون تأثروا نفسياً بوجود مستشفى حجر مصابي (كورونا) بينهم

رئيس بلدية خانيونس: المواطنون تأثروا نفسياً بوجود مستشفى حجر مصابي (كورونا) بينهم

جوجل بلس

كد المهندس علاء الدين البطة، رئيس بلدية خانيونس، أن المواطنين يتأثرون نفسياً بوجود هذا مستشفى غزة الأوروبي، المخصص لحجر المصابين بفيروس (كورونا) المستجد، بينهم.

وقال البطة : “أصدرنا تعريفاً للمخالط، وهو أن مواطناً كان بجاوره مريض (كورونا) وكانت المسافة بينهما مترين لا تنتقل العدوى بنسبة 95%، وبالتالي وجود المستشفى في المنطقة لا يشكل خطراً على السكان، لأنه معزول”.

وطمأن البطة، المواطنين بأنه لا خوف من وجود المستشفى بينهم لأن المنطقة مغلقة بالكامل، حيث لا يسمح لأي مريض بالتحرك، حتى بالقرب من السور، وبالتالي هناك عشرات الأمتار بين المواطنين، والمرضى في المستشفى.

وحول الحالة الوبائية بالمحافظة، أشار رئيس بلدية خانيونس، إ‘لى أن الحالة الوبائية في خانيونس، هي جزء من الحالة العامة لقطاع غزة، التي تزداد كل يوم، لكن يمكن القول بأنه خلال الأيام الثلاثة الماضية، كانت هناك محاولة لضبط الحالة، وتقليص عدد الإصابات، والعودة للاستقرار النسبي.

وقال: “يجب على المواطنين التكاتف جميعاً، لأن الوقاية بالأخذ بالأسباب، حيث إن توصيات الطواقم الطبية، تقول: إن 80% من الوقاية عبر النظافة الشخصية، والتباعد، وغسل اليدين، ولبس الكمامة، وبالتالي: فإننا بحاجة ماسة إلى المزيد من الالتزام والتباعد”.

وفي السياق، أوضح البطة، أن بلدية خانيونس، تتبع سلسلة من الإجراءات، أولها متابعة الحالة الوبائية عبر تقرير وزارة الصحة، وتحديد المناطق الحمراء، التي يوجد فيها عدد كبير واختلاط هائل مثل منطقة معن، لافتاً إلى أنه تم إغلاقها بشكل كامل، ويمنع فيها الحركة إلا للحاجة الضرورية.

وأشار إلى أن ثاني هذه الإجراءات، يتمثل في المنطاق غير الموبوءة، فإن هناك تقييداً للحركة بصورة عامة، ولكن يتم السماح بها للأشخاص والمركبات التجارية، التي من شأنها تسهيل حياة الموطنين، وبالتالي الإبقاء على الإغلاق لبعض الطرق، وثالثاً مراقبة الأسعار بصورة يومية، عبر وزارة الاقتصاد، ومباحث التموين والبلدية، وضمان الحفاظ على الأسعار المناسبة، وألا تكون هناك بضاعة منتهية الصلاحية.

وقال البطلة: “في لجنة الطوارئ في محافظة خانيونس، نضمن وصول المزارعين إلى أراضيهم لجني خضارهم، وبالتالي تدفقها إلى السوق المحلي، كما أن هناك لجنة مياه، تعمل على مدار الساعة، وتحل المشكلات بصورة مستمرة، كما أن هناك خطاً ساخناً، وهو 115 في بلدية خانيونس، يعالج كل قضايا المواطنين، حيث إن هناك 16 موظفاً على هذا الخط، وبالتالي الأمور تتجه نوعاً ما إلى الاستقرار”.